منتدى موقع نادي أبناء الصلو

منتدى خاص بموقع نادي أبناء الصلو ... يهتم بقضايا الأعضاء الإجتماعية والثقافية والصحية والرياضية
 
التسجيلالتسجيلالرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثدخول

شاطر | 
 

 اديب الدعوة الاسلامية الشيخ محمد الغزالي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل سلام



المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 23/04/2009

مُساهمةموضوع: اديب الدعوة الاسلامية الشيخ محمد الغزالي   الخميس 10 سبتمبر 2009, 11:16 am




اديب الدعوة الاسلامية الشيخ محمد الغزالي

وُلِد الشيخ محمد الغزالي أحمد السقا يوم 22 أيلول (سبتمبر) من سنة 1917م في قرية (نكلا عنب) بمحافظة البحيرة وكان المولود البِكر فكان لميلادهِ وقعًا طيبا على أبيه الصوفي الأريب الحامل لكتاب الله والمُشتغل بالتجارة والذي كان قد قرر أن يهبه لله ويعلمه القرآن ويدفع به إلى الأزهر.

التسمية
كان الأب الصوفي شديد الحب للشيخ العالم أبو حامد الغزالي (محمد أحمد الغزالي)، وهنا يقع الكثيرون من المُثقفين والمُلتزمين الجُدد فإذا سمعوا محمد الغزالي ظنوا أن الحديث عن أبو حامد الغزالي أو العكس، ولكن المثير أن أصدقاء العائلة يقولون بأن تسمية الشيخ محمد الغزالي إقترنت بمنام رأه اباه فإستحوى منه التسمية. ولكن الشيخ محمد الغزالي يقول في هذا الشأن: “إن التسمية إقترنت بشخصي ولكنها لم تؤثر في تفكيري فأنا انتفع من تراث أبي حامد الغزالي صاحب تهافت الفلاسفة، كما انتفع من تراث خصمه إبن رشد صاحب تهافت التهافت

الطفولة والنشأة

ما إن أتم محمد الغزالي الطفل أعوامه العشرة الأولى حتى أتم حفظ كتاب الله وبعد الحفظ كانت الخطوة بإلحاقه بالمعهد الديني فكانت التضحية من الأب أن باع كل ما يملكه في القرية، ليستقر هو وعائلته في الإسنكدرية فإشترى سكنًا يأويهم ومكتبةً يقتاتون منها قوت يومهم، كل هذا حتى يتمكن الشيخ محمد الغزالي من الدراسة في الأزهر.

كانت هذه المكتبة من أبرز المحطات التي اثّرت في حياة الشيخ محمد الغزالي، فيقول عن نفسه: “وطفولتي كانت عادية ليس فيها شيء مثير وإن كان يميزها حب القِراءة، فقد كنت أقرأ كل شيء ولم يكن هناك علم معين يغلب عليّ.. بل كنت أقرأ وأنا أتحرك، وأقرأ وأنا أتناول الطعام”.

وبعد السكن في الإسكندرية تعصفُ الرياح الهوجاء بعائلة الشيخ محمد الغزالي فالفقر من جهة وحياة المدينة بغلائِها من جهة أُخرى أجبرا العائلة على ترك المدينة والعودة للقرية الأم. ويستمر الشيخ محمد الغزالي لوحده في المدينة الكبيرة ولأن القارئ لا بد وأن يكون له رأي يعبر عنه، فقد إشترك الشيخ محمد الغزالي في عدة مظاهرات كانت سببًا في دفعه جنيهين كغرامة أتضطر الأب دفعها بعد أن ضيّق على أهل بيته وإقتصد أشد إقتصاد وقد أدت إلى فصل الشيخ عامًا دراسيًا مرة أُخرى. ولم تنتهي الصعوبات عند ذلك، فقد المّ مرض بالشيخ أسكنه الفراش ثلاثة أشهر حتى جعل اهل بيتوه يبيعون مونة البيت حتى يوفروا له الدواء. وتتنزل رحمة الله فيُشفى الشيخ محمد الغزالي من مرضه ولكن الإمتحانات بإنتظاره وما أن وعى حتى أرسل يطلب الكراسات من زملائه فيقول الشيخ:

“كان علي أن أستعد للإمتحان في عشرين عِلماً، هي المقررات الرسمية للسنوات الأولى والثانية والثالثة ثانوية”.

وينجح الشيخ في الإمتحان فيقول في ذلك:

“وكانت المفاجأةُ، نجحتُ في الإمتحان بل كُنتُ من الأوائل في القطر كله والأوائل في معهد الإسكندرية، وأحسستُ بداخلي أن هذه ليست مهاراتي بل كانت دعوات أبي المؤمن المتوكل الصبور

الشيخ حسن البنا..

كانت من عادات الشيخ ملازمة المسجد لمذاكرة الدروس، وذات يوم يدخل الإمام البنا يلقي على الناس موعظة، فيتأثر الشيخ محمد ويتعلق بالإمام البنا ويوفقه الله في أن تتوثق العلاقة بينهما، فإستمر عمله مع الإمام في ميدان الكفاح الإسلامي حتى إسشهد. ويذكر الشيخ محمد الغزالي في هذا المضمار:

“حسن البنا أستاذي الأول في ميادين كثيرة وكنت -وأنا طالب- أستمعُ إلى محاضراته في القرآن الكريم واتأمل معه النظرات التي كان يرسلها وكنت أعود إلى بيتي فألخص ما استطعت فهمه من هذه المحاضرات”.

ذات يوم، يكتبُ الشيخ محمد الغزالي مقالا ويرسله إلى مجلة الإخوان، فيُهمل المقال في البداية حتى يكتشفه المحرر الأستاذ صالح العشماوي فينشره كإفتتاحية العدد ولما قرأه الإمام البنا كتب للغزالي رسالة ننقل منها: “هكذا يجب أن تكتبوا أيها الإخوان المسلمون. أكتب وروح القدس يؤيدك والله معك”.


الدراسة في ظل الفقر!
في فترة ما، بعد تخرجه وبعد استبعاد وجود فرصة للعمل، يلوح الأمل للشيخ عندما اعلنت وزارة الأوقاف عن مسابقة في الإمامة والخطابة والتدريس، وينجح الشيخ ويتم تعيينه في مسجد عَزَبان في وسط القاهرة .. وهناك يكتشف مدى جهله بأمور الدين فالإمامة تتطلب منه أن يلقي كل يوم موعظة وكل جمعة خطبة فيقول: “إنني في هذا المسجد عدت تلميذا مرة أخرى، وكان الكتاب الديني وغير الديني أستاذي وكان إذا حضر عميد كلية أصول الدين في طريقه إلى مجلس الأزهر الأعلى أحبسه لأستفيد منه حلولا كثيرة لمشكلات علمية تعترضني، فإذا تبرم لطول ما احبسه أقول له في جدِّ: انتم أعطيتموني الشهادة على جهل فتداركوا ما فعلتم فيضحك ويصبر”.

زواج الشيخ
كما كل شاب، شرع الشيخ محمد الغزالي في تحقيق حلمه الشرعي بالزواج، وكمعظم خطوات الشيخ، كانت الصعوبة حليفة هذه الخطوة، فبدأت المسألة معقدة جدا وذلك عندما إقترنت بحالة الشيخ المادية وفقره، ولكن ما خفف من حدتها، وساطة الشيخ الإمام حسن البنا، حيث إستطاع أن يقنع والد العروس بأن الشيخ محمد الغزالي احسن من غيره.


وفاة الوالد
بعد ان إشتد المرض الذي ألم بوالد الشيخ وقنوط الطبيب من علاجه، بدأ الأهل يتناوبون في الليالي بالسهر على تمريض والدهم،، وفي ليلة ليلاء بينما الشيخ جالس بجانب والده شعر وكأن ذبالته إرتعشت،، حينها كان ملك الموت قد ادى المهمة.. فكانت هذه مرحلة صعبة في حياة الشيخ جعلته يلتزم بأن يحل محل الاب فيتحمل مسؤولية تعليم الذكور وتزويج البنات
سجن الشيخ
كانت أول تجربة للشيخ مع السجن قد تزامنت مع محنة الإخوان المسلمين وقتل الإمام البنا، فقضى في السجن عامًا، يؤم اخوانه ويطالب بحقوقهم ويخطب الجمعة قضاها مع السيد سابق والشيخ القرضاوي.

وفي عهد عبد الناصر سجن الشيخ لأيام قليلة بعد أن تمت دعوته للحديث عن الإرهابيين في الإذاعة، ولما رفض أن يتحدث كما حدد الرئيس فما إن مضت بضعة ساعات حتى حضرت الشرطة والقت القبض عليه.

ارتحاله من اجل العلم


في الديار الحجازية
جاء عرض إلى الشيخ الغزالي بالتدريس في جامعة أم القرى بمكة المكرمة فوافق وودع مصر.. ليقضي بعدها سبع سنوات قضاها في الدعوة، كذلك فقد كان له برنامج إذاعي بعنوان: ادع إلى سبيل ربك.. وكتب كتابه: فقه السيرة، في المدينة المنورة وكان له اثرًا مميز وتلامذة نبهاء وعطاء لا زال الكثيرون ينهلون من نبعه إلى اليوم


في الجزائر
كانت الجزائر من الدول التي يذهب الشيخ الغزالي إليها مرارا، يحضر الملتقيات الفكرية ويلقي المحاضرات.. وفي احدى زياراته،، وصلته رسالة تحذره من العودة إلى مصر لأن الرئيس السادات يتوعد له بالسجن،، فلما علم الرئيس الجزائري، الشاذلي بن جديد، والذي كان ضيفا في مؤتمر حضره الشيخ، سلم على الشيخ وطلب منه أن يعتبر الجزائر بلده الثاني، فمكث الغزالي فيها وساهم في أكثر من مشروع دعوي كان اهمها إفتتاح جامعة الامير عبد القادر للعلوم الإسلامية.


في قطر
طلبت قطر من الشيخ ان يعمل بجامعتها استاذا بكلية الشريعة، فرحب بالفكرة، فكان يمضي فيها نصف عام كل سنة، ساهم فيها بتطوير كلية الشريعة وتخريج اجيال صالحه، ويُذكر أن الحكومة كانت تعامله بكرم وتستشيره في كثير من الأمور
التحاقه بالرفيق الاعلي

.
وفي 9 اذار من عام 1996 دعي الشيخ للمشاركة في مهرجان الجنادرية الثقافي، وفي اليوم الرابع كان الشيخ يستمع لكلمة من احد المشاركين وكان في الكلمة هجوما على الإسلام، لم يتحمل الشيخ ذلك فطلب الكلمة، وبعد أن تأخر إعطاؤه إياها، لم يتحمل قلبه، ففاجأته أزمة قلبية لم تدع لطبيب فرصة فإلتفت الجمع حول الشيخ وهب أكثر من طبيب كانوا في المؤتمر لمد يد العون ولكن اثر ملك الموت كان عيانا للموجودين.


وتحديات العصر ودفن بالبقيع وكان قد صرح انه يتمنى ان يدفن بالبقيع فحقق الله له ما تمناه

قدم للمكتبة الاسلامية سلسلة من المؤلفات منها
عقيدة المسلم
فقه السيرة
كيف تفهم الإسلام
هموم داعية
سر تأخر العرب والمسلمين
خلق المسلم
معركة المصحف
مشكلات في طريق الحياة الإسلامية
الإسلام المفترى عليه
الإسلام والمناهج الاشتراكية
الإسلام والأوضاع الاقتصادية
الإسلام والاستبداد السياسي
الإسلام والطاقات المعطلة
الاستعمار أحقاد وأطماع
في موكب الدعوة
التعصب والتسامح بين المسيحية والإسلام
حقيقة القومية العربية
مع الله
الحق المر
قذائف الحق
كفاح دين
من هنا نعلم
نظرات في القرآن
صيحة التحذير من دعاة التنصير
جدد حياتك
و الكثير من الأعمال الهامة حيث بلغت مؤلفاته أكثر من خمسين عملاً. وكان لها تأثير قوي على الأمة الإسلامية كلها.[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اديب الدعوة الاسلامية الشيخ محمد الغزالي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى موقع نادي أبناء الصلو :: المنتدى الثقافي :: منتدى الشعر والأدب-
انتقل الى: