منتدى موقع نادي أبناء الصلو

منتدى خاص بموقع نادي أبناء الصلو ... يهتم بقضايا الأعضاء الإجتماعية والثقافية والصحية والرياضية
 
التسجيلالتسجيلالرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثدخول

شاطر | 
 

 معركة سيف علي السياف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kemo

avatar

المساهمات : 94
تاريخ التسجيل : 28/01/2009

مُساهمةموضوع: معركة سيف علي السياف   السبت 31 يناير 2009, 1:41 pm

]اتخايل نفسك انك سيف علي السياف تخوض غمار معركة. لا اطول عليك

اتركك تخوض هذه بنفسك

http://majman.net/fly_loader.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
kemo

avatar

المساهمات : 94
تاريخ التسجيل : 28/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: معركة سيف علي السياف   السبت 03 يوليو 2010, 9:24 am

[
قصة سيف علي السياف
برغم السنين العجاف التي مرت. إلا أن قصة سيف علي السياف مازالت تطن في مخيلتي. فأنا إنْ لمْ أتذكر القصة كاملة إلا إني أتذكر بعض خيوطها الرئيسية ,وأتذكر كيف كان الراوي بأسلوبه الرائع والجذاب يأسر قلوبنا وعقولنا لسماعه فنظل مشربين وقانعي رؤوسنا إليه وكأن على رؤوسنا الطير، فيذهب بعيداً بأخيلتنا في عالم غير متناهي وليس له حدود. لكل منا له وجهته وعالمه وخياله ... كثيرة هي الحكايات أو ما تعرف بالأساطير اليمنية القديمة والتي توارثها الاجداد والاباء وتناقلها الرواة، والتي قد لا تختلف من قرية إلى قرية أو من محافظة إلى أخرى في مجملها، فقط قد تختلف بطريقة سردها وعرضها. وهذا يعود إلى براعة الراوي لها فالمجال مفتوح للراوي لتهذيبها أو للزيادة فيها. المهم أن يتم إخراجها بالأسلوب الجيد الذي يراه . إلا أن الفكرة الرئيسية لهذه الحكايات تتفق إجمالاً مع بعضها البعض في الأخير. وهنا سنقف معكم مع إحدى هذه القصص التي كما أسلفت ما تزال خيوطها الرئيسية حاضرة في ذاكرتي . انها قصة (سيف علي السياف) أنا هنا لن اسرد القصة كاملة ولكني سأستعرض منها ما يهمنا ..فقد كانت البداية التي انطلق منها بطل قصتنا هي البيت وما إدراك ما البيت. فكثير ما نسمع أن "وراء كل رجل عظيم امرأة " وهذا هو حال صاحبنا ... المرأة التي يحاول الكثير في مجتمعنا اليمني نسيانها أو تناسيها ويحاول الكثير للاسف الشديد منهم تجريدها من مهامها وأدوارها البطولية وتهميش افكارها.وعطاء اجازة مفتوحة لعقلها.. ولكن في هذه القصة أو الرواية سميها أخي ما شئت . يظهر دور المرأة جلياً , فزوجة سيف علي السياف هي بطلة القصة الحقيقي وان كان دورها الخفي بقى ليس ظاهراً للعيان ألا الزوج اعتمد كثيراً على أفكارها وخططها وينفذها بكل حوافرها حتى صار اسمه أشهر من نار على علم. وأصبح الكل يعمل له ألف حساب وحساب . فبطولاته التي خاضها ولمع اسمه فيها ومن خلالها كانت بدايتها في البيت. فمعركته الأولى لم تتطلب ساحات كبيرة بقدر ما كانت تتطلب إعلاماً ماهراً يبرز هذه المعارك للعيان ,ويجعلها من لا شيء شيء. ومن الحبة قبة . فوسائل الإعلام رغم قديمها إلا أن الزوجة استطاعت أن تستفيد من ما هو متاح لها في ذلك الوقت (مجالس النساء) . لتنشر معارك زوجها التي يخوضها في فناء بيتهما وفي غرفها الضيقة . تريد بذلك أن تخرج زوجها من عزلته التي ارتضاها لنفسه وهي أن يعيش قعيداً في بيته لا عمل يُشغله أو هِمّة تدفعه , أرادت أن تصنع منه شيء ما لعلها تستطيع ان تدفعه نحو عالم غير عالمه (عالم البطولات ومقارعة الأبطال) أن تجد له عمل ما يخرجه من قوقعته التي ارتضاه لنفسه أن تضعه أمام الأمر الواقع كما يقال. فكثير من الناس يرضى لنفسه الاستسلام والخنوع ويبقى أسير البيت والجدران, ولأن سيف علي السياف كان من هذا الصنف من الناس . حيث قعد في البيت دون عمل ودون مشغله كما يقال , تاركاً زوجته هي التي تقوم بالعمل لتفيء بمطلبات الحياة ... فقد كان سيف علي السياف يقضي معظم وقته في فناء داره يخوض معاركاً من نوع خاص هي معاركه مع الذباب الذي ارق هدوئه وسكونه في البيت فما كان منه الا ان اخذ عصاً وبدأ يخوض معركة قوية لا هوادة فيها مع الذباب، بقتلها واحدة تلو الأخرى. ولأنه فراغ تماماً لا شغل ولا مشغلة , بدء يحصي يومياً عدد الضحايا القتلى منها والجرحى وعدد الفارين من مواجهته. وحسب ما جاء من إحصائيات فقد وصل عدد الضحايا على النحو الآتي موزعة بين قتيل وجريح وأسير- (1000) قتيل و (1000) جريح وأسير و(1000) تم إخلائها لوجه الله تعالى .وظل يحكي بطولاته هذه على زوجته كل يوم.عندما تعود الى البيت لدرجة انها سئمت من سماعه. إلا أنها أرادت أن توظف هذه المعركة توظيفاً آخر.لعلها تستطيع إخراج زوجها من عزلته . فنشرت أمر المعارك التي خاضها زوجها بين نسوة الحي وفي مجالس النساء التي تسكنه فكانت بارعة في الالقاء والحديث فلم تذكر *** ونوع الضحايا بل تركت الأمر نكرة. فنتشر الخبر كالريح المرسلة في أوساط الناس , يتناقله الصغار والكبار والرجال والنساء حتى وصل خبره إلى سلطان البلاد، الذي أمر عساكره بإحضاره فوراً إليه لكي يكلفه في مهمة عسكرية عجز جنوده عن تنفيذها فلما حضر سيف علي السياف إلى عند الملك .كانت امرأته قد حذرته أن يبوح بالسر فينكشف أمرهما فيلقى من التعذيب والتنكيل الكثير من الملك والناس . وعندما حضر سيف علي السياف إلى مجلس الملك قال له الملك: أأنت سيف علي السياف؟ قال: نعم . قال الملك : أأنت الذي قتلت ألفاً وأسرت ألفاً وألف أعتقتهم لوجه الله؟. قال: نعم . قال الملك : سأكلفك إذن بمهمة عسكرية لننظر شجاعتك. قال له سمعاً وطاعة .قال الملك: وصل إلى مسامعنا أن في الوادي الفلاني يوجد أسداً ضخماً أخاف المارة وأثار الرعب بين الناس , وأنت خير من يوقف هذا الأسد عند حده, فإذا قمت بالمهمة على أكمل وجه كافيناك بالذهب,وقربناك من مجلسنا . قال سيف علي السياف قبلت ذلك ولي بعض المطالب يا سيدي. قال الملك : اطلب ما تحتاجه ,قال سيف علي السياف: تعطيني سيفاً وحصاناً وحربه فقال الملك : لك ذلك. فأمر بإعطائه ما أراد . ثم أن سيف علي السياف خرج من قصر الملك فبدل أن يتوجه إلى الوادي مباشرة حيث الأسد توجه إلى عند زوجته لتخرجه من هذه الورطة التي وقع فيها . فجلسا هو وزوجته سوياً يفكران كيف يخرجان من هذه الورطة ,إلا أن زوجته شجعته على المضي قدماً إلى الوادي وزودته بحبل حتى يربط نفسه في أعلى شجرة في الوادي حتى لا يسقط من شدة الخوف إذا جاء الأسد أو راه أو سمع زئيره. فما كان من سيف على السياف إلا أن ذهب إلى الوادي لإنجاز المهمة التي أوكلها الملك له . وبدأ يبحث عن أعلي شجرة في الوادي كما اوصتة زوجته فربط فرسه عليها وطلع هو إلي أعلاها حيث أوثق نفسه عليها تماما . وجلس ينتظر مجيء الأسد ومع طول الانتظار نام على الشجرة ... فجاء الأسد وأكل الفرس ومع كثرة ما أكل الأسد من لحم نام تحت الشجرة .وفي الصباح استيقظ سيف علي السيف ونزل من على الشجرة وكان الإرهاق بادياً عليه غير مدركاً أين يضع قدماه أو من هو أمامه . فامتطى ظهر الأسد واتجه نحو قصر السلطان كي يخبره بأنه لا يوجد أسد او نمر في الوادي ولا حتى كلب ،وظل راكبا على الأسد يمر به من وادياً إلى وادي ومن قرية إلى أخرى .وكلما مر في قرية رأى الناس تُولْولْ هرباً وهي تصيح سيف علي السياف جاء على ظهر الأسد راكباً. وهو في حقيقة الأمر لا يدري انه ممتطياً ظهر الأسد. وظل سائراً حتى وصل إلى فناء قصر الملك فرأى الحراس يتطايرون من أمامه كالطيور. فنزل سيف علي السياف من ظهر من على ظهر الاسد فربطه في أحد أعمدة القصر كما تربط الجياد. وخرج الملك في استقباله وهو يثني على شجاعته . .. استغرب سيف على السياف من أمر الملك كيف يثني عليه وهو حتى الساعة لم يعمل شيء . وظل الملك يمدحه ويمدح شجاعته بين حاشية القصر , قائلا ًله بدلاً أن تأتي يا سيف علي السياف بالأسد مقتولاً أتيت به حياً إن هذا لشيء عجاب وانها لشجاعة عظيمة . وهنا أدرك سيف علي السياف حقيقة ما حصل . فعاد إليه رشده وفاق من نومه وتبين له أن الأسد أكل فرسه وانه جاء راكباً على الأسد وليس على الفرس وان الله كتب له السلامة والنجاة. عندها أحس بخطورة الأمر، فأراد أن يستأذن الملك بالانصراف خوفاً أن يكلف بأمر ما تجاه الأسد الذي قد يفيق في أي لحظة. فأذن له الملك بالانصراف بعد أن كافأه بالخير الجزيل ... فخرج سريعاً من القصر سالكاً بابا آخر متحاشياً النظر الى الاسد المربوط . وهنا بدأ يذاع صيت بطولات سيف علي السياف بين أوساط الجماهير فكان لا يخلو مجلس من مجالس الدولة أو الناس إلا ويكون لبطولات سيف على السياف النصيب الأكبر فيها . المهم عاد سيف علي السياف إلى بيته وهنا بدأ يُوَلْولْ و يُوَلْولْ من شدة الخوف ويقول مخاطباً زوجته "لو كان أكَلنِي الأسد ... لو كان أكَلنِي الأسد " وظل يردد هذا الكلام بين لحظة وأخرى . وامرأته تهدأ من روعته بأن الله سَلمْ .ظل سيف علي السياف لأيام لا يذوق طعم النوم . ولا ياكل .وكلما تذكر الموقف كلما شرد النوم منه... حتى انه أصيب باضطرابات معوية شديدة فكان لا يذهب بعيداً عن الحمام.
القصة طويلة ومعارك سيف علي السياف من هذا القيبل كثيرة منها
بعد فترة غير قصيرة كلفه الملك بوضع حدٍ لعصابة من اللصوص وقطاع الطريق اتخذت مكان لها في أطراف الدولة وعلى طريق التجارة وقد حدد له الملك مكانها فلم يتراجع عن تنفيذ الأمر إلا انه استشار زوجته لتساعده في الخروج من هذه الورطة ، وفعلاً زودته بحبل لعله يفيده في مهمته، فوصل سيف علي السياف إلى المكان المحدد قبيل المغرب وكان يوجد في المكان غرفة يأوي إليها اللصوص في الليل فطلع السقف منظراً مجيء اللصوص وقبل منتصف الليل جاء اللصوص ودخلوا الغرفة وجعلوا يتسامرون ويتضاحكون منتظرين قافلة تمر قريبة من المكان حتى يهجمون عليها ، وكان كلامه لا يخلو من الحديث عن سيف علي السياف وعن بطولاته ، وكان من جملة ما قالوا انه لو أتى إليهم سيف علي السياف لنهارت أعصابهم ، كان كل كلامهم يسمعه سيف علي السياف ، وهنا أراد سيف على السياف ان يستغل الموقف وبدأ يُزمجر ويصدر اصواتاً لا تخلو من الرعب بانه هو سيف علي السياف وان يجب عليهم الانبطاح أرضا وتقييد انفسهم بحبل وإلا قتلهم جميعا ، فبدأ اللصوص بتنفيذ الأوامر وربطوا انفسهم كما طلب منهم وعندما تأكد من وثاق الرباط ساقهم جميعا ًالى الملك

همسات
قد تقحم أنت في معركة ما، لست أهلاً لها لكن تجد نفسك في النهاية أن الأقدار ساعدتك في تخطيها
وستجد نفسك في النهاية أن ما كنت تهابه من أشياء بالأمس صار اليوم سهلاً عليك اليوم ممارستها وتخطيها
ولتعلم أن الشائعة سريع ما تنتشر حتى وان كانت على غير حقيقتها
واعلم أن وراء كل رجل عظيم امرأة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معركة سيف علي السياف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى موقع نادي أبناء الصلو :: المنتدى الثقافي :: منوعات-
انتقل الى: