منتدى موقع نادي أبناء الصلو

منتدى خاص بموقع نادي أبناء الصلو ... يهتم بقضايا الأعضاء الإجتماعية والثقافية والصحية والرياضية
 
التسجيلالتسجيلالرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثدخول

شاطر | 
 

 خذ العبرة فقط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kemo

avatar

المساهمات : 94
تاريخ التسجيل : 28/01/2009

مُساهمةموضوع: خذ العبرة فقط   الخميس 05 فبراير 2009, 12:00 pm

يحكى أن رجلا كان يمشى في أدغال أفريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث الأشجار الطويلة المتشابكة ،التي تحجب أشعة الشمس من الوصول إلى منابتها لكثافتها ، مما جعل ظلها يغطي الكثير من مساحة الأرض ويخفف الكثير من حرارة الشمس على الزائر هناك والماشي في ظللاها كما أن الزهور والورد التي تعطي مساحة من الأرض هي الأخرى تعطي راحة ونكهة جميلة للزائر خاصة وهي مصحوبة بنغمات النشيد وتغاريد العصافير التي تسكن أعالي.
وبينما هذا الرجل مستمتع بتلك المناظر الخلابة والنظرة
سمع صوت خافت وغريب لأقدام حيوان يأتي من خلفه وكلما مر برهة من الزمن ازداد هذا الصوت وضوحاً وقتراباً.. استطاع ان يميز من خلال صوت الأقدام أنها لحيوان يجري بسرعة كبيرة
ومع انه أدراك طبيعة هذا الصوات إلا انه لم يدرك ما هو هذا الحيوان الآتي من نحوه الخلف .إلا أن الشعور بالخوف بدأ يتسلل إليه والى جسمه فقد ازدادت نبضات قلبه واستقام شعر رأسه وبدأت أقدامه بالارتجاف . . تسمر في مكانه ينتظر القادم إليه من الخلف ..لم ينتظر هذا الرجل طويلاً .. والأسئلة التي كانت تدور في رأسه والتي لم ينتهى بعد من ضياغتها .أتاه الجواب إليها سريعاً
فإذا به يرى أسداً ضخماً من بعيد قادماً نحوه
أخذ الرجل يلملم ما تبقى لديه من قوة لعلها تسعفه من الهروب من هذا الأسد ...ولكن هيهات ....فالأسد كان يجري نحوه بسرعة .
اخذ الأسد يقترب من الرجل شيئاً فشيئاً وكلما اقرب الأسد منه كلما زادت نبضات قلبه ودقاته وزادت حرارة جسمه وقشعريرته ورأى أن مصيره بدأ يقترب كلما اقرب الأسد منه ولا سبيل له من الإفلات من الموت وبدأ الرجل يدعو الله أن ينجيه من هذا المصير
ظل هذا الرجل يركض ويركض فرأى بئراً قديماَ
فقفز الرجل فيه وأمسك بدلوي البئر الذي يسحب به الماء ...
... وصل الأسد إلى حافة البئر إلا انه عجز عن تحقيق ما كان ينوي القيام به ..فقد شاهد الأسد الرجل يتأرجح على الحبل داخل البئر ... فبدأ بالزئير الذي عادة ما يسبق الانقضاض . إلا أن الموقف ليس سهلاً على الأسد فالفريسة صارت صعبة المنال ... وعندما حس الرجل بأنه أصبح في أمان أخذت أنفاسه تعود الى حالتها الطبيعية وبدأ الهدوء يعود الى جسمه خاصة بعد أن خفت أزئير الأسد وأحس ان الأسد بدأ يلملم أوراقه للذهاب.
. لكن الأمر لم يتنهي عند هذا الرجل فحسب فقد شعر أن يداه التي تمسك بحبل البئر لم تعد تقوى على التحمل والبئر عميق وهو لا يجد السباحة ... وبينما هو يفكر بالحل اذْ به يسمع حركة غير طبيعة داخل الماء ..تأكد له بعد ذلك أنه ثعبان ضخم الرأس عريض وطويل يسبح في عمق البئر ..يالي الهول ...فهو طول عمره لم يشهد ثعباناَ بهذا الحجم.... بدأ الرجل يفكر ...ماهذه المصيبة التي حلت بي ؟ من قليل كان اسداً ضخماً يطارده والآن ثعبان لا يقل ضخامة ينتظر سقوطه داخل البئر لينقض عليه .... وبينما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من هذا المصير...
اذْ يرى فأرين احدهما أسود والآخر أبيض يخرجان من كوخ لهما في البئر ويصعدان إلى أعلى حيث الحبل الذي يتمسك به.. وأخذان يقرضان الحبل .... أنهلع الرجل من الخوف
وأخذ يهز الحبل بيديه يريد بذلك هروب الفأرين من الحبل الاان الفئران يذهبان ويعودان.
وأخذ يزيد من عملية الهز حتى أصبح يتأرجح يمينا وشمالاً بداخل البئر
يصطدم بجوانبه ..
وبينما هو كذلك أحس بشيء رطب ولزج عالق على مرفقه

تبين له انه عسل النحل يتساقط من بيوت النحل
فاخذ الرجل يلعق منه مرة ومرات
ومن شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه
وفجأة استيقظ الرجل من نومه
فقد كان هذا حلماً مزعجاً !!! لنا وله
قرر الرجل أن يذهب إلى شخص يفسر له هذا الحلم
فذهب إلى عالم واخبره بما رأى...
فضحك الشيخ وقال : ألم تعرف تفسيره ؟؟
قال له الرجل : لا.
قال له أما الأسد الذي كان يجري ورائك فهو ملك الموت
وأما البئر الذي بداخله ثعبان فهو قبرك
وأما الحبل الذي أمسكت وتتعلق به هو عمرك
وإما الفأرين الأسود والأبيض هما الليل والنهار يقصون من عمرك....
قال الرجل: والعسل يا شيخ ؟؟
قال هي الدنيا من حلاوتها أنستك أن وراءك موت

[
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خذ العبرة فقط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى موقع نادي أبناء الصلو :: المنتدى الشرعي :: قصص مفيدة-
انتقل الى: