منتدى موقع نادي أبناء الصلو

منتدى خاص بموقع نادي أبناء الصلو ... يهتم بقضايا الأعضاء الإجتماعية والثقافية والصحية والرياضية
 
التسجيلالتسجيلالرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثدخول

شاطر | 
 

 لأول مرة بأت أخرج مع... غير زوجتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kemo

avatar

المساهمات : 94
تاريخ التسجيل : 28/01/2009

مُساهمةموضوع: لأول مرة بأت أخرج مع... غير زوجتي   الخميس 12 مارس 2009, 9:14 am

مر 21 سنة من زواجي, ولكن وجدت بريقاً جديداً من الحب .
ولأول مرة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي,
كانت هذه الفكرة فكرة زوجتي هي التي دفعتني الى ذلك

حين بادرتني بقولها: أعلم جيداً كم أنت تحبها...

المرأة التي أرادت زوجتي أن أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت

هي أمي التي ترملت منذ 19 سنة,


ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية ومسؤولياتي نحو أطفالي ومشاكل الحياة الاخرى جعلتني لا أزورها إلا نادراً .

في يوم إتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: هل أنت بخير ياولدي؟ هل تعاني من أي مكروه؟ '

لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما فهي قلقة كثيراً . فقلت لها:

لا أعاني من شيء الحمد لله أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي '. قالت: نحن الاثنين فقط ؟ قلت : نعم نحن الاثنين فقط يا أمي .

سكتت أمي قليلاً ثم قالت: أحب ذلك كثيراً ياولدي.

في مساء يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرباً قليلاً ,

وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة علي.

كانت تنتظرني عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد إشتراه لها أبي قبل وفاته .

ابتسمت أمي كملاك وقالت:

قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع فرح, ولا يستطيعون إنتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي '

ذهبنا إلى مطعم عادي ولكنه جميل وهادئ ,مسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى ,

بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة .

وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة :

"كنت أنا من أقرأ لك قائمة مثلها وأنت صغير "

أجبتها: حان الآن موعد تسديد شيء من ديني ... ارتاحي أنت يا أماه '.

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء , عدنا كثيراً إلى الوراء قصص قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل

وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت:

"أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى, ولكن على حسابي " فقبلت دعوتها وقبلت يدها وودعتها .

بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية... حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها.

وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها :

" دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك"

آه..ما أجمل تلك الليلة بالنسبة لي......آه.. "أحبك ياولدي "

يقول الولد في هذه اللحظة فقط فهمت وقدرت معنى كلمة " الحب " وكلمة "أحبك "

وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.
لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم ............. إمنحهم الوقت الذي يستحقونه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وديع الصلوي

avatar

المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 17/04/2008

مُساهمةموضوع: قصص رائعة واقعية في بر الوالدين   السبت 14 مارس 2009, 10:23 am

أشكرك اخي على القصة الجميلة وبر الوالدين من أعظم الواجبات في الاسلام وعقوقهما من اكبر الموبقات بعد الشرك بالله تعالى

وما اجدرنا جميعا لنراجع حساباتنا وعلاقتنا مع الوالدين والسعي لرضاهما وطاعتهما والاحسان اليهما امتثالا لأمر الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم
وهناك كثير من القصص في بر الوالدين

ولمزيد من الفائدة نورد بعض من هذه القصص الواقعية المؤثرة

القصة الأولى :

أحد الدعاة كان في زيارة لإحدى الدول الأوروبية
وبينما هو جالس في محطة القطار
شاهد إمرأة عجوزا شارفت على السبعين من العمر
تمسك تفاحة بيدها وتحاول أكلها بما بقي لديها من أسنان
جلس الرجل بجانبها وأخذ التفاحة وقطعها وأعطاها للعجوز وذلك ليسهل عليها أكلها
فإذا بالعجوز تنفجر باكية
فسألها لماذا تبكين ؟؟
قالت: منذ عشر سنوات لم يكلمني أحد ولم يزرني أولادي
فلماذا فعلت معي ما فعلت ؟؟؟
قال: إنه الدين الذي أتبعه
يأمرني بذلك ويأمرني بطاعة وبر الوالدين
وقال لها في بلدي تعيش أمي معي في منزلي وهي بمثل عمرك
وتعيش كالملكة !!
فلا نخرج إلا بإذنها ولا نأكل قبل أن تأكل
ونعمل على خدمتها أنا وأبنائي
وهذا ما أمرنا به ديننا
فسألته وما دينك ؟؟
قال: الإسلام
وكان هو سبباً في إسلام هذه العجوز ...!!
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم)
القصة الثانية :
وقد روى 'المأمون' أنه لم يرى أحد أبر من 'الفضل بن يحي' بأبيه،
((فقد كان أبوه لا يتوضأ إلا بماء ساخن، فلما دخلا السجن منعهما السجان من إدخال الحطب في ليلة باردة فلما نام أبوه قام الفضل وأخذ إناء الماء وأدناه من المصباح فلم يزل قائماً به حتى طلع الفجر، فقام أبوه فصب عليه الماء الدافئ، فلما كانت الليلة الأخرى أخفى السجان المصباح فقام الفضل فأخذ الإناء فأدخله تحت ثيابه ووضعه على بطنه حتى يدفأ بحرارة بطنه متحملاً بذلك برودة الماء والجو...)).
القصة الثالثة :
قصة ابكت عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأبكت كل من كان حوله.....!
((أمية الكناني كان رجلاً من سادات قومه وكان له ابناً يسمى كلاباً,
هاجر كلاب إلى المدينة في خلافة عمر رضي الله عنه, فأقام بها مدة ثم لقي ذات يوم بعض الصحابة فسألهم أي الأعمال أفضل في الإسلام, فقالوا: 'الجهاد'،
فذهب كلاب إلى عمر يريد الغزو, فأرسله عمر رضي الله عنه إلى جيش مع بلاد الفرس فلما علم أبوه بذلك تعلق به وقال له: 'لا تدع أباك وأمك الشيخين الضعيفين, ربياك صغيراً، حتى إذا احتاجا إليك تركتهما؟'
فقال: 'أترككما لما هو خير لي'
ثم خرج غازياً بعد أن أرضى أباه، فأبطأ في الغزو وتأخر.
وكان أبوه وأمه يجلسان يوماً ما في ظل نخل لهم وإذا حمامة تدعوا فرخها الصغير وتلهو معه وتروح وتجئ، فرآها الشيخ فبكى فرأته العجوز يبكي فبكت ثم أصاب الشيخ ضعف في بصره، فلما تأخر ولده كثيراً ذهب إلى عمر رضي الله عنه ودخل عليه المسجد
وقال: 'والله يا ابن الخطاب لئن لم ترد علي ولدي لأدعون عليك في عرفات'،
فكتب عمر رضي الله عنه برد ولده إليه، فلما قدم ودخل عليه
قال له عمر: 'ما بلغ برك بأبيك؟'
قال كلاب: 'كنت أُفضله وأكفيه أمره, وكنت إن أردت أن أحلب له لبناً أجيء إلى أغزر ناقة في أبله فأريحها وأتركها حتى تستقر ثم أغسل أخلافها -أي ضروعها- حتى تبرد ثم أحلب له فأسقيه'
فبعث عمر إلى أبيه فجاء الرجل فدخل على عمر رضي الله عنه وهو يتهاوى وقد ضعف بصره وانحنى ظهره وقال له 'عمر' رضي الله عنه: 'كيف أنت يا أبا كلاب؟'
قال: 'كما ترى يا أمير المؤمنين'
فقال: 'ما أحب الأشياء إليك اليوم'
قال: 'ما أحب اليوم شيئاً، ما أفرح بخير ولا يسوءني شر'
فقال عمر: 'فلا شيء آخر'
قال: 'بلى, أحب أن كلاباً ولدي عندي فأشمه شمة وأضمه ضمة قبل أن أموت'
فبكى رضي الله عنه وقال: 'ستبلغ ما تحب إن شاء الله'.
ثم أمر كلاباً أن يخرج ويحلب لأبيه ناقة كما كان يفعل ويبعث بلبنها إليه فقام ففعل ذلك ثم جاء وناول الإناء إلى عمر فأخذه رضي الله عنه وقال أشرب يا أبا كلاب فلما تناول الإناء ليشرب وقربه من فمه
قال: 'والله يا أمير المؤمنين إني لأشم رائحة يدي كلاب'
فبكى عمر رضي الله عنه
وقال: 'هذا كلاب عندك وقد جئناك به' فوثب إلى ابنه وهو يضمه ويعانقه وهو يبكي فجعل عمر رضي الله عنه والحاضرون يبكون
ثم قال عمر: ' يا بني الزم أبويك فجاهد فيهما ما بقيا ثم اعتنى بشأن نفسك بعدهما ' ))...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لأول مرة بأت أخرج مع... غير زوجتي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى موقع نادي أبناء الصلو :: المنتدى الشرعي :: قصص مفيدة-
انتقل الى: